كلمة الوزير

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد،،

38 عاماً من العمل الخيري المؤسسي الجاد والمثمر في خدمة المجتمع وتعزيز التكافل بين أفراده، في ظل حكومة وشعب فُطروا على حب الخير، ونشأووا عليه، وجعلوا من عمل الخير منهجاً حياتياً يحاكونه ويسعون إليه.. لهو أمر يبعث على الفخر والاعتزاز والتقدير.

فصندوق الزكاة والصدقات ثمرة مباركه غرستها اليد الميمونة لصاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة –طيب الله ثراه-، عبر إصدار المرسوم بقانون رقم (8) لسنة 1979م، وتعاهدتها الرعاية الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى –حفظه الله ورعاه-، إلتزاماً بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتلبية للحاجة المجتمعية الملحّة، فتوالت المراسيم والقرارات واللوائح المنظمة لهذا العمل الجليل.

ولم يزل صندوق الزكاة والصدقات منذ ذلك اليوم، يسير سيراً حثيثاً نحو تطوير البرامج والآليات، ويسعى سعياً جاداً لوضع الأنظمة والأسس اللازمة لإدارة العمل الخيري بمزيد من الجودة والإتقان. ولقد استطاع الصندوق –بفضل الله تعالى- أن يشمل بخدماته شريحة كبيرة من الأسر المحتاجة، وأن يسد عوزها عبر توفير الاحتياجات الحياتية اللازمة.

وإنني في هذا المقام، أؤكد مضي الصندوق قدماً نحو مزيد من التكافل والتعاون، خدمة للدين والمجتمع، والاستمرار في البرامج المتميزة التي ما كانت لتتحقق إلا بفضل من الله تعالى، ثم بفضل الدعم والمساندة التي يلقاها الصندوق من القيادة الرشيدة، وكذلك بفضل المساهمات الطيبة المباركة من أصحاب الأيادي البيضاء من أبناء مملكة البحرين البررة.

خالد بن علي آل خليفة
وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف
Top